مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

    اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

  • الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

    الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

من "الذرة للسلام" إلى "العتبة النووية": المعضلة التاريخية والجيوسياسية للملف النووي الإيراني

لأكثر من 7 عقود، لم يكن الملف النووي الإيراني مجرد قضية تقنية تتعلق بـ "الانشطار الذري" أو "أجهزة الطرد المركزي"، بل كان مرآة عكست تقلبات التحالفات الدولية، وثورات الشرق الأوسط.

من "الذرة للسلام" إلى "العتبة النووية": المعضلة التاريخية والجيوسياسية للملف النووي الإيراني

كما كان أساسا لحروب الظل بين القوى العظمى.

قصة تبدأ بمباركة أمريكية في خمسينيات القرن الماضي، وتتحول إلى سرية تامة بعد ثورة 1979، لتنفجر لاحقا كأكبر أزمة عدم انتشار نووي في القرن الـ21.
اليوم، ومع تجاوز إيران عتبات التخصيب التي كانت تُعد خطا أحمر، يقف العالم أمام معادلة جديدة: كيف تحولت إيران من حليف غربي طموح إلى "دولة عتبة نووية" تتحدى العقوبات، وتعيد تشكيل ميزان القوى في منطقة مضطربة؟

الفصل الأول: النشأة.. عندما كانت أمريكا هي الراعي (1950 - 1979): 

تبدأ القصة في ذروة الحرب الباردة، وتحديدا في عام 1957، عندما أطلق الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور برنامج "الذرة من أجل السلام" (Atoms for Peace). كان الهدف هو نشر التكنولوجيا النووية المدنية لحلفاء واشنطن في مواجهة النفوذ السوفيتي.

كان شاه إيران، محمد رضا بهلوي، الطموح والحليف الوثيق للغرب، المستفيد الأكبر، ووقعت إيران والولايات المتحدة اتفاقا للتعاون النووي، وسلمت واشنطن إيران مفاعل أبحاث صغيرا ووقودا عالي التخصيب.

أما في السبعينيات، فكانت خطة الشاه الطموحة تقضي ببناء 20 مفاعلا نوويا لتوليد الكهرباء بطاقة إجمالية تصل إلى 23 ألف ميغاواط، بل وتم التفاوض مع شركات ألمانية وفرنسية لبناء محطات مثل "بوشهر". في تلك الحقبة، لم يكن هناك أي قلق دولي، بل إن الولايات المتحدة كانت تبيع إيران يورانيوم مخصبا بشكل روتيني.

الفصل الثاني: الثورة والصمت الاستراتيجي (1979 - 2002): 

مع اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979، أوقف الخميني البرنامج النووي مؤقتا، معتبرا إياه ترفا غربيا وهدرا للمال في خضم حرب مدمرة مع العراق (1980-1988). لكن الحرب الإيرانية-العراقية، وتحديدا استخدام صدام حسين للأسلحة الكيميائية ضد الجنود والمدنيين الإيرانيين، زرعت بذور قناعة راسخة لدى المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي والنخبة العسكرية: "الضعف الاستراتيجي يعني الموت". 

في التسعينيات، وبشكل سري للغاية، أعادت إيران إحياء برنامجها. تعاونت مع شبكات تهريب نووي (أبرزها شبكة عبد القدير خان الباكستانية) للحصول على مخططات أجهزة طرد مركزي من طراز (P1). تم إنشاء منشآت سرية في الجبال، بعيدا عن أعين الأقمار الصناعية الغربية، أبرزها منشأة نطنز للتخصيب، ومفاعل آراك للماء الثقيل.

 الفصل الثالث: الصدمة والانكشاف (2002 - 2015)

في أغسطس 2002، وجّه المعارض الإيراني علي رضا جعفار زاده، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، صفعة مدوية للعالم عندما كشف وجود منشأتين نوويتين سريتين: "نطنز" و"آراك".

انقلبت الموازين؛ وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع، لتكتشف أن إيران أخفت أنشطتها لعقود. دخل الملف في دوامة من العقوبات الأممية، والتهديدات الإسرائيلية بشن ضربات عسكرية (على غرار ما فعلته في العراق 1981 وسوريا 2007).

تلت ذلك سنوات من المفاوضات الشاقة والمضنية بين إيران ومجموعة "السداسية الدولية" (أمريكا، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا). تميزت هذه الفترة بحروب اقتصادية، واغتيالات لعلماء نوويين إيرانيين، وهجمات سيبرانية مدمرة (أبرزها فيروس "ستاكسنت" عام 2010 الذي دمر مئات أجهزة الطرد المركزي).

 الفصل الرابع: بارقة الأمل و"الاتفاق النووي" (2015)
في صيف 2015، وتحديدا في 14 يوليو، تم التوقيع على "خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA) في فيينا. كان الاتفاق تاريخيا:
ما التزمت به إيران: تجميد برنامجها، تخفيض أجهزة الطرد المركزي، عدم تجاوز تخصيب 3.67%، وتفكيك قلب مفاعل آراك، والسماح بتفتيش صارم.

ما حصلت عليه إيران: رفع العقوبات الاقتصادية والمالية الدولية التي كانت تخنق اقتصادها.

لحظة التوقيع، ظن العالم أن أزمة الشرق الأوسط النووية قد حُلّت، وأن إيران ستندمج في النظام الاقتصادي العالمي.

الفصل الخامس: الانهيار والعودة إلى المربع صفر (2018 - 2026)
في مايو 2018، قلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الطاولة. انسحب من الاتفاق النووي من طرف واحد، وأعاد فرض "أقصى درجات العقوبات"، مطالبا بـ "اتفاق أفضل" يشمل أيضا برنامج إيران للصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي.

ردت إيران بـ "الصبر الاستراتيجي" الذي تحول لاحقا إلى "الرد بالمثل". بدأت طهران في التخلي التدريجي عن التزاماتها:

1. تخطي حدود التخصيب: عادت إيران للتخصيب بنسبة 5%، ثم 20%، وصولا إلى 60% (وهي نسبة قريبة جدا من المستوى العسكري 90%).

2. التقنيات المتقدمة: بدأت باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة (IR-6, IR-8) تزيد سرعة التخصيب أضعاف المسموح به في اتفاق 2015.

3. تقليص الرقابة: أزالت كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية، وقللت من وصول المفتشين.

ذروة التصعيد العسكري (2020): بلغ التوتر أوجه في يناير 2020 عندما أمر الرئيس ترامب باستهداف وغارة جوية أودت بحياة القائد البارز في "الحرس الثوري" الإيراني، قاسم سليماني، في بغداد.

ردت إيران بعد أيام بقصف صاروخي مباشر لقاعدتين عسكريتين تستضيفان قوات أمريكية في العراق (قاعدة الأسد)، مما أسفر عن إصابات بين الجنود الأمريكيين.

في تلك اللحظات، بدا العالم على شفا حرب مباشرة، لكن كلا الطرفين اختار عدم التصعيد لتجنب حرب إقليمية شاملة.

الجمود الحالي ومحاولات الإحياء الفاشلة: عندما تولت إدارة جو بايدن السلطة في 2021، بدأت مفاوضات غير مباشرة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي. ورغم التقدم أحيانا، إلا أن المفاوضات تعثرت بسبب مطالبات إيران بضمانات اقتصادية حقيقية، ومطالبات أمريكية بملفات إضافية (مثل التعاون النووي مع روسيا). ومنذ عام 2022، دخلت هذه المفاوضات في جمود شبه كامل، وتتحرك الأزمة حاليا في فلك المواجهات الإقليمية غير المباشرة.

الواقع الراهن (2026): معادلة "العتبة"

اليوم، ومع فشل مفاوضات فيينا المتقطعة، وتغير الخرائط الجيوسياسية في المنطقة (خاصة بعد التحولات الكبرى في غزة ولبنان وسوريا)، أصبح الملف النووي الإيراني في وضع مختلف جذريا:

زمن الاختراق: تقدر وكالات الاستخبارات الغربية والأممية أن الوقت اللازم لإنتاج مادة انشطارية كافية لسلاح نووي واحد أصبح أياما أو حتى ساعات، بدلا من أشهر أو سنة كما كان الحال في 2015.

إيران كـ "دولة عتبة": إيران تمتلك الآن المعرفة التقنية، والمواد الانشطارية، وأجهزة الطرد المركزي المتقدمة. القرار السياسي وحده هو ما يفصلها عن "السلاح"، وهو ما يمنحها "ردعا افتراضيا" قويا.

الحرب الباردة الجديدة: دخلت المنطقة في سباق تسلح نووي صامت، حيث تنظر دول إقليمية أخرى (مثل السعودية ومصر) إلى الخيارات النووية كضمان لبقائها في ظل غياب مظلة أمنية أمريكية مطلقة.

هل انتهى الوقت؟
لم يعد الملف النووي الإيراني مجرد قضية "منع الانتشار"، بل تحول إلى واقع جيوسياسي معقد. العقوبات لم تعد تجدي نفعا كما في السابق بسبب تحالفات إيران الاقتصادية مع قوى صاعدة، والتهديد العسكري أصبح مكلفا جدا في ظل ترسانة إيران الصاروخية الباليستية القادرة على إشعال المنطقة.

القصة التي بدأت بـ "مفاعل صغير بهلوي" بدعم أمريكي، انتهت إلى برنامج نووي متقدم يهدد بإعادة رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط. السؤال اليوم لم يعد: "هل يمكن لإيران صنع القنبلة؟"، بل أصبح: "هل قررت إيران عبور العتبة، أم أن الاستمرار في اللعب على حافة الهاوية هو استراتيجية الردع القصوى؟". الإجابة على هذا السؤال، ستحدد مصير المنطقة لعقود قادمة.

المصدر: RT

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية