مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

مذبحة في الطريق إلى التاج!

في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.

مذبحة في الطريق إلى التاج!
AP

كان لويس نابليون بونابرت، رئيس الجمهورية الثانية وابن أخ البطل الإمبراطور نابليون بونابرت، قد شنّ ضربته للحفاظ على سلطته، معلنا حل الجمعية الوطنية وتعطيل الدستور، وذلك في توقيت محسوب ليتزامن مع الذكرى المجيدة لمعركة أوسترليتز.

بدا المشهد في أيامه الأولى هادئا نسبيا، مدعوما بولاء الجيش وصمت أغلب الشعب، لكن تحت هذا السطح الهادئ كان يغلي بركان من السخط والرفض. فلم يكتفِ الرئيس المنتخب بالاستيلاء على السلطة فحسب، بل أقدم فورًا على اعتقال العشرات من خصومه السياسيين والعسكريين البارزين، أمثال الجنرالات كافينياك وشانغارنيه، ساعيا إلى قطع رأس أي مقاومة محتملة قبل أن تولد.

لكن الشرر كان قد انطلق. من بين أنقاض البرلمان المنحل، رفع مثقفون ونواب منفيون مثل فيكتور هوغو وجول فافر أصواتهم منادين بالثورة والمقاومة. على الرغم من أن الاحتجاجات التي اندلعت في الأيام التالية لم تكن واسعة النطاق ولا منظمة بشكل عسكري صارم، إلا أنها مثلت تحديا رمزيا خطيرا للنظام الجديد.

نُصبت المتاريس في بعض الأحياء، وتجمع الباريسيون. الكثير من هؤلاء خرجوا بدافع الفضول أو الغضب العفوي، إلى الشوارع الرئيسة مثل شارع مونمارتر وشارع بواسونيير، مشكلين حشودا غاضبة متباينة بين متفرج ومحتج. كان الجو فوضويا، مشحونا بتهديد غامض، يفتقر إلى قيادة موحدة لكنه لم يخل من الشجاعة.

في الرابع من ديسمبر، تحول هذا التوتر إلى مأساة دموية ستلطخ تاريخ باريس إلى الأبد. في ذلك اليوم، بينما كانت الحشود تتجمع في الشوارع العريضة، سمع دوي طلقة واحدة، لا يزال الجدل قائما حول مصدرها، هل كانت عرضية من متظاهر أم مفتعلة من الجيش؟  لتتحول في اللحظة التالية تلك المساحات المدنية إلى ساحة إعدام مروعة.

بتعليمات من الجنرال لوروا دو سانت أرنو، فتحت أفواج المشاة المصطفة في نظام مثالي النار على الحشد الكثيف من مسافة قريبة، بينما اندفع سلاح الفرسان ليمنع أي محاولة للفرار.

لم تكن تلك معركة ضد متمردين مسلحين يختبئون وراء المتاريس، بل كانت مجزرة ممنهجة ضد مدنيين في وضح النهار. انهمر الرصاص مثل المطر على الأجساد، فسقط الرجال والنساء وحتى الأطفال الذين جاءوا لمجرد مشاهدة الأحداث. سقط الكثيرون صرعى في مشهدٍ صُمم بعناية لبث الرعب المطلق في قلوب سكان العاصمة.

ساد صمت قاتل بعد دوي المدافع، لا يكسره سوى أنين الجرحى وصيحات الفزع. قضت المذبحة فعليا على أي أمل في مقاومة شعبية في باريس. كانت الأرقام الرسمية التي أصدرها النظام الجديد، والتي ادعت مقتل 28 شخصا فقط، محاولة لتزييف الحقيقة، فقد قدر شهود العيان والمؤرخون لاحقا عدد القتلى بما يتراوح بين مئتين وثلاثمائة، مع مئات الجرحى.

الدماء المسفوحة لم تكن سوى البداية، فقد أعقبتها حملة قمع واسعة طالت فرنسا كلها، اعتقالات جماعية تجاوزت الستة وعشرين ألف شخص، ونفي إلى مستعمرات نائية مثل غيانا والجزائر، وقمع وحشي للمحاولات المتفرقة للمقاومة في الأقاليم.

بعد أن أخمدت كل معارضة بالقوة والرعب، استكمل لويس نابليون مسرحيته السياسية. في 21 ديسمبر، جرى استفتاء شعبي تحت سطوة الشرطة والخوف، أقر الانقلاب وأيدت السلطة الجديدة بأغلبية ساحقة.

مهدت هذه النتيجة الطريق نحو تتويج بونابرتي جديد، ففي ديسمبر 1852، أُعلنت الإمبراطورية الفرنسية الثانية، وجلس لويس نابليون بونابرت على العرش تحت اسم نابليون الثالث.

هكذا، كانت مجزرة الرابع من ديسمبر 1851 هي الثمن البشري المروع الذي دُفع لتمهيد طريق الإمبراطورية، لحظة دموية أظهرت كيف يمكن للطموح الفردي أن يدوس، بوحشية لا حدود لها، على جثث الأبرياء ومبادئ الجمهورية للوصول إلى التاج.

المصدر: RT

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران