مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!
AP

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

حين وصلت أنباء الهزيمة إلى بريطانيا في فبراير 1879، أصيبت الإمبراطورية بصدمة. تلك الهزيمة المريرة كانت ناجمة عن استهانة القوات البريطانية الغازية بأصحاب الأرض الأصليين الزولو الذين كانوا ينظر إليهم على أنهم قبائل بدائية متوحشة.

القوات البريطانية زحفت من قاعدتها في مستعمرة كيب تاون بجنوب إفريقيا باتجاه أراضي الزولو في مقاطعة كوازولو ناتال.  حدث ذلك بعد أن تدفق الآلاف من الأوروبيين الباحثين عن الثراء إلى جنوب إفريقيا في أعقاب اكتشاف رواسب كبيرة من الماس بشمال كيب تاون في عام 1867.

قبائل الزولو:

الزولو قبائل تعيش في شرق جنوب إفريقيا الحالية، نجح أحد زعمائها في القرن التاسع عشر في إدخال إصلاحات على الجيش وتمكن من توحيد الزولو في دولة عرفت باسم " زولولاند".

هذا الاتحاد القبلي أصبح بحلول عام 1819 أكبر قوة سياسية وعسكرية في جنوب إفريقيا، كما أصبحت هذه الدويلة الوحيدة المستقلة في المنطقة بحلول عام 1870، وكان يقودها زعيم يدعى سيتشوايو، ويحرسها جيش يتكون من 30 ألف مقاتل.

قبائل الزولو في ذلك الوقت كانت تواصل حياتها التقليدية البدائية، وكانت قواتها مسلحة بالرماح والهراوات، ولم يكن لدى مقاتلي الزولو إلا القليل من البنادق التي حصلوا عليها من تجار العاج.

اللورد هنري فرير الذي تولى منصب حاكم مستعمرة كيب تاون البريطانية في جنوب إفريقيا في عام 1877، قرر في العام التالي التخلص من قوة الزولو والتوسع في أراضيهم لإفساح المجال أمام الباحثين عن الماس. أرسل الحاكم البريطاني إلى الزولو إنذارا نهائيا في عام 1878 طالب فيه بحل الجيش والسماح للمبشرين البريطانيين بدخول أراضيهم، وبالطبع رفض الزولو الخضوع.

 زعيم الزولو سيتشوايو كان يتخوف من استفزازات البريطانيين، وكان يعرف أنهم يبحثون عن ذريعة لاحتلال أراضي أجداده، لذلك منع مقاتليه من عبور الحدود، وطالبهم بالدفاع عن أنفسهم فقط في حال تعرضهم للهجوم. كما أمرهم بإطلاق النار على الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر وتوخي الحذر في التعامل مع أصحاب الملابس الأخرى لتجنب استفزاز البريطانيين. هذا التكتيك ستكون له مضاعفات خطيرة على مصير المعارك اللاحقة.

أرسل البريطانيون في يناير 1879 قوات تعدادها 13000 جندي من الجيش الاستعماري البريطاني مسلحة بالمدافع والبنادق إلى أراضي الزولو بقيادة الجنرال تشيلمسفورد.

قادة القوات البريطانية استهانوا بخصومهم الزولو ولم يتخذوا الإجراءات التحوطية المعتادة في مثل هذه العمليات العسكرية، وقاموا بتقسيم الجيش إلى عدة فرق، فيما كان الزولو يراقبون أعداءهم ويتحينون الفرص استعدادا للانقضاض عليهم.

قوات من الزولو يبلغ عددها 20000 مقاتل هاجمت في 22 يناير 1879 معسكرا للقوات البريطانية الغازية يضم 1800 جندي. استغل الزولو معرفتهم بتضاريس المنطقة وفاجأوا البريطانيين بالرماح والهراوات وتمكنوا من اختراق خطوط البريطانيين بسهولة، وفي ساعتين ألحقوا هزيمة ساحقة بقوات الإمبراطورية البريطانية وقتلوا 1300 جندي بينهم 800 بريطاني و500 من المرتزقة.

البريطانيون أصيبوا بصدمة كبيرة وتلقوا درسا قاسيا. بعض الكتاب الغربيين يركزون في العادة عند حديثهم عن هذه المعركة الخاسرة على تفوق الزولو الكبير في القوة البشرية ويتجاهلون الفارق الهائل في السلاح بين المدافع والرماح!  

تحرير أرواح الموتي بنزع أحشائها:

الزولو أيضا خسروا أكثر من 1000 مقاتل خلال المعركة، فيما قتل 3000 آخرين متأثرين بإصاباتهم في المعركة.  حين عاد البريطانيون إلى ساحة المعركة لاحقا لدفن قتلاهم، فاجأتهم مشاهد مروعة. وجدو الجثث قد نزعت الأحشاء منها. بهذه الطريقة كان الزولو يعتقدون وفق معتقداتهم أنهم "يحررون أرواح الموتى" من قتلاهم وقتلى خصومهم.

الانتصار في هذه المعركة شجع الزولو على تنفيذ المزيد من الهجمات على القوات البريطانية وعلى قوافل الإمداد، إلا أن البريطانيين تعلموا الدرس من هزيمتهم في معركة " إيساندلوانا" وأصبحوا يتعاملون بجدية مع خطر الزولو ويحيطون معسكراتهم بالتحصينات ويرسلون مفارز للاستطلاع، ولذلك تمكنوا من صد مئات من هجمات الزولو، في حين نجح الزولو في هجماتهم على مفارز الاستطلاع والوحدات المتقدمة.

الأمر الذي قلل من فعالية هجمات الزولو في ذلك الوقت علاوة على الفارق في نوعية السلاح، أن مقاتلي الزولو كانوا يواصلون الامتثال للأمر السابق بالتركيز على إطلاق النار على الجنود من أصحاب الزي الأحمر. هذا الأمر حفظ حياة الضباط البريطانيين الذين كانوا يرتدون أزياء زرقاء ومطلقي المدافع بأزيائهم السماوية.

زعيم الزولو سيتشوايو كان يدرك أن الحرب مع بريطانيا خاسرة في النهاية، ولذلك أرسل إلى البريطانيين أكثر من عشرة مقترحات للسلام في محاولة للمحافظة على استقلال المنطقة، إلا أن البريطانيين كانوا مصممين على الانتقام لهزيمتهم، والقضاء على قوة الزولو العسكرية لضمان عمليات التنقيب عن الماس واستخراجه.

القوات البريطانية تمكنت بعد مرور خمسة شهور من تدمير قوات للزولو يبلغ عددها 17000 مقاتل، ثم قبضت على زعيمهم سيتشوايو، وقسمت المنطقة إلى 13 إمارة، وأثارت الصراعات بينها وفقا لمبدأ "فرق تسد"!

المصدر: RT

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران