Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
حارس إنجلترا يتحدث عن مواجهة ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من اتحاد الكرة الإسباني بعد التصريحات العنصرية ضد لاعبي فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يوضح سبب عدم تسديد محمد صلاح ركلة الجزاء الأولى أمام أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته.. موقف مبابي من مباراة فرنسا وإسبانيا الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات تنتقد سياسات فيفا بعد وداع سويسرا لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام ناري في نصف نهائي كأس العالم.. فرنسا تلاقي إسبانيا.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض سعودي يقرب تريزيغيه من إنهاء مشواره مع الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يا له من عار".. رئيس البرازيل يسخر من أنشيلوتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة تهز السنغال.. طبيب المنتخب طوال 10 سنوات "دكتور نساء وولادة"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيفا يستجيب لطلب ماكرون قبل نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيفات القوة تسبق صافرة البداية.. من يحسم قمة فرنسا وإسبانيا الليلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ35 من كأس العالم 2026.. صدام العمالقة يبدأ الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقابلة مع الملك.. واستقبال مهيب للاعبي النرويج واحتفال الفايكينغ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يروي كواليس موقفه "الطريف" مع إمام عاشور أثناء مباراة إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. حسام حسن يوضح معنى "حركته الشهيرة" في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: أوكرانيا تمارس الإرهاب في بحري آزوف والأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا وأوكرانيا تحاولان إبعاد واشنطن عن تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: نواصل استهداف الموانئ والسفن المرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة بنى تحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا وإسقاط 715 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 288 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسلطات مناطق روسية تبلغ عن آثار الهجمات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: لم أكن أعلم أن للسمك مثل هذه الأهمية الجيوسياسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
"البكاء والعويل مرة واحدة!".. نائب إيراني يدعو لأن تصنع إيران قنبلة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران تنتهك مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: رد "مدمر" ينتظر ترامب إذا نفذ تهديداته بقصف "جبل بيكاكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية العماني: تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقف إجلاء الطائرات الأمريكية من مطار بن غوريون.. 50 ألف تذكرة مهددة بالإلغاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صادرات النفط الإيراني مستمرة رغم إلغاء واشنطن إعفاء طهران من العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تدين الهجوم على مطار صنعاء الدولي وتعتبره انتهاكا صريحا للقانون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
-
تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية
RT STORIES
تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية
#اسأل_أكثر #Question_More
"سيدة الحرية" الأمريكية في الأصل امرأة من صعيد مصر
شهد يوم 4 يوليو عام 1886، نصب تمثال الحرية في ميناء نيويورك. وفيما الجميع يعرف هذا النصب الشهير، إلا أن قلة تعلم أن مشروع التمثال الأصلي كان مكانه ميناء بور سعيد بمصر.

يمرون بين نارين من أجل النيل من مصر!
ترتبط الولايات المتحدة في الأذهان عادة، علاوة على العلم المليء بالنجوم، بتمثال الحرية الضخم الذي يرتفع عن الأرض إلى قمة الشعلة بمسافة 93 مترا.
التمثال يمثل سيدة تقف على جزيرة في مدخل خليج نيويورك، ترمز أشعة تاجها إلى سبع قارات وسبع محيطات، وعند قدميها ترتمي أغلال عبودية محطمة، وهي تحمل في يدها لوحا كتب عليه تاريخ 4 يوليو 1776، وهو يوم توقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة.
"سيدة الحرية" الأمريكية تتجه بنظرها إلى أوروبا، وهي تناديها بكلمات الشاعرة "إيما لازاروس" المنحوتة على قادة التمثال قائلة: "أرسلوا إلي المنبوذين!، المشردين!.. سأعطيهم شمعة ذهبية عند الباب".
تمثال الحرية الذي لا يعد فقط رمزا للولايات المتحدة بل وإحدى أدواتها في الدعاية لهيمنتها وسلطانها بهذا الرمز، لم يكن مشروعا أمريكيا على الإطلاق، وقد نحت في فرنسا ما وراء المحيط.
الشائع أن تمثال الحرية كان هدية من فرنسا إلى الولايات المتحدة في الذكرى المئوية لاستقلالها، إلا أن الحكومة الفرنسية لا علاقة لها بهذا الأمر.
إقامة هذا النصب التذكاري الضخم والمعبر في الولايات المتحدة، فكرة بادر بها "إدوارد رينيه دي لابولاين"، وهو رئيس تجمع مناهض للعبودية، وكان يحلم ببناء النموذج الأمريكي في فرنسا.
في أول مرة تحدث فيما "إدوارد رينيه دي لابولاين" عن رغبته في تقديم هدية للولايات المتحدة من هذا النوع، كانت في عام 1865، وذلك خلال حفلة عشاء كان من بين من حضوره، النحات "فريدريك أوغست بارتولدي"، "صاحب" تمثال الحرية المستقبلي.
كُلف النحات الفرنسي فريدريك أوغست بارتولدي بمشروع التمثال، وصمم على شكل امرأة تقول إحدى الروايات إنها الحسناء إيزابيلا بوير، وكانت أرملة إسحاق سينغر، رجل الأعمال في مجال آلات الخياطة، في حين تقول الرواية الشائعة أنها آلهة الحرية الرومانية.
اللافت أن النحات فريدريك أوغست بارتولدي استلهم فكرة المرأة في تمثال الحرية لأول مرة من نماذج تماثيل موقع أبو سمبل الشهير في مصر أواخر عام 1860.
هذا المبدع الفرنسي كان طور تصميما في سياق شغفه الكبير بالآثار لتمثال ضخم يمثل امرأة ترتدي زيا صعيديا، ليوضع في ميناء بور سعيد في الطرف الشمالي لقناة السويس.
كانت المرأة الصعيدية أيضا تحمل شعلة في يدها ويفترض أن تكون بارتفاع 26 مترا، وأن يصل ارتفاع قاعدتها إلى 15 مترا.
هذا النموذج الأولي لـ"تمثال الحرية الأمريكي" كان تحت اسم: "مصر تحمل النور إلى آسيا".
لم يكتب للمرأة الصعيدية أن تقف بمشعلها وهي تظهر لسكان الأرض أن مصر تضيء آسيا، وإذا أردنا الإنصاف، والعالم بأسره.
مرجع فشل المشروع أن الحكومة المصرية في ذلك الوقت رأت أن نقل هيكل التمثال من فرنسا على مصر وتركيبه سيكون مكلفا جدا بالنسبة لها، إلا أن تصاميم التمثال بقيت ووجدت لها موطنا آخر.
أعاد بارتولدي النظر في مشروعه، وانتهى به المطاف إلى تمثال "الحرية تنير العالم".
جُمعت التبرعات بنشاط وتوفرت الظروف المناسبة لبناء هذا الصرح "الدعائي الهام" للولايات المتحدة. وفي عام 1886 ارتفعت هذه السيدة بتاجها السباعي وبمشعلها في ميناء نيويورك.
المصدر: RT
التعليقات