Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
ترامب وجيشه يناقضان الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أمريكا هاجمت سواحلنا الجنوبية تعويضا لإخفاقها بهرمز واستمرار العدوان سيؤدي لرد أقسى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
أول تعليق لكورتوا بعد الإصابة بمباراة بلجيكا وإسبانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سجل بيلينغهام هدف التعادل أمام النرويج بمساعدة "جسم خارجي"؟.. "الفيفا" يحسم الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر البطاقة الحمراء.. تعرف على القانون الجديد الذي طرد بموجبه إيمبولو أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إقالة باب ثياو من تدريب منتخب السنغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مندهش".. هالاند يتغنى ببيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابقة تاريخية في كأس العالم 2026.. كبار تصنيف فيفا يبلغون المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ33 من كأس العالم 2026.. اكتمال عقد نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تدمير أكثر 40 مسيرة أوكرانية متجهة إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,4 ألف جندي أوكراني وإسقاط 585 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين في هجوم أوكراني على موقف حافلات في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية
الجيش الإسرائيلي يعاني من استنزاف مفرط، وشعبيته في الولايات المتحدة تتراجع. ماكس بوت – واشنطن بوست
لقد حذّر أول رئيس وزراء لإسرائيل، ديفيد بن غوريون، في عام 1951 قائلاً: "أولاً وقبل كل شيء، دعونا نتخلص من الخطأ السخيف القائل بأننا نستطيع الحفاظ على أمن الدولة بالجيش وحده؛ إذ أن الأمن يرتكز على سياسة خارجية سلمية: نية صادقة للعيش بسلام مع جيراننا، ومع جميع الأمم".
استجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، لتحذير سلفه في البداية؛ فرغم أن نتنياهو كان من دعاة الحرب، إلا أنه كان حذراً. فقد قوّض اتفاقيات أوسلو، لكنه لم يتخلَّ عنها. وعندما شنّ حروباً في الماضي كانت حروباً قصيرة تهدف إلى "تهيئة الظروف المناسبة" لا إلى القضاء على كل شيء. وكانت اتفاقيات أبراهام لعام 2020، التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع عدة دول عربية، إنجازاً مهماً. وكان يطمح إلى توسيع نطاق هذا التقارب ليشمل المملكة العربية السعودية.
ولكن تغير كل ذلك في 7 أكتوبر 2023، عندما أسفر هجوم لحماس عن أسوأ خسائر بشرية يهودية في يوم واحد منذ المحرقة. وأصيب الإسرائيليون بصدمة نفسية وتطرفوا، ساعين إلى الأمن المطلق والانتقام الكامل. ومنذ ذلك الحين شنت إسرائيل عمليات عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن. وبدلاً من السعي لردع أعداء إسرائيل وإضعافهم، تحدث نتنياهو عن "إبادتهم". وتعهد بتغيير "وجه الشرق الأوسط" و"إعادة رسم" خريطة المنطقة.
إن رغبة نتنياهو في شنّ هجوم شامل بعد هذا الهجوم المفاجئ مفهومة، لكنها تأتي بنتائج عكسية. ففي سعيه وراء الأمن المطلق، يقوّض مصالح إسرائيل طويلة الأمد. فهو يرهق الجيش الإسرائيلي ويحوّل الدولة إلى دولة منبوذة دولياً. كما أنه يجعل إسرائيل أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على الحماية الأمريكية، في الوقت الذي تتزايد فيه شعبية بلاده المتدنية في أمريكا.
يُظهر الصراع الإسرائيلي الإيراني المستمر مدى صعوبة تحقيق الأهداف بالنسبة لدولة صغيرة كهذه، حتى وإن كانت تعمل بتعاون وثيق مع قوة عظمى. ففي يونيو الماضي، وبعد 12 يومًا من الغارات الجوية على إيران، أعلن نتنياهو "انتصارًا تاريخيًا سيُخلّد لأجيال".
لكن بعد 8 أشهر فقط، قاد نتنياهو إسرائيل، بالتحالف مع أمريكا، إلى صراع آخر مع إيران، أكثر طموحًا بكثير. وكان الهدف من هذا الصراع تدمير برامجها النووية والصاروخية وتغيير نظامها. ولم يتحقق أي من هذه الأهداف، وردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز.
لقد ضغط نتنياهو من أجل الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها. فقد همّشه حليفه، الرئيس ترامب، من مفاوضات السلام، كما يحاول ترامب إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: "سيفعل ما أريده منه". وفي الشهر الماضي أجبر ترامب إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما رفضه نتنياهو بوضوح. ومن المرجح أن تؤدي اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تكرار هذا السيناريو.
ومع ذلك، ليس أمام نتنياهو خيار سوى التغاضي عن الأمر، لأنه، في انتهاك للشعار الصهيوني القديم المتمثل في الاعتماد على الذات: "سندافع عن أنفسنا بأنفسنا"، جعل إسرائيل معتمدة بشكل خطير على الولايات المتحدة.
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي أن الجيش الأمريكي أنفق "كميات هائلة من الذخائر المتطورة في الدفاع عن إسرائيل وسط العداء مع إيران، أكثر بكثير مما أنفقته القوات الإسرائيلية نفسها". ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله: "إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقًا، لأنهم لا يرون ما يحدث خلف الكواليس".
تُعدّ هذه مشكلة كبيرة وطويلة الأمد في إسرائيل، إذ يتراجع تأييدها في الولايات المتحدة بشكل حاد، ويعود ذلك جزئيًا إلى تصاعد معاداة السامية، وأيضًا إلى التغطية الإعلامية السلبية للخسائر في صفوف المدنيين في غزة. وتشير تقارير مؤسسة غالوب إلى أن الأمريكيين، ولأول مرة، يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من تعاطفهم مع إسرائيل. كما يُظهر مركز بيو للأبحاث أن 60% من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ 42% في عام 2022.
يبدو أحيانًا أن حكومة نتنياهو تتعمد استثارة الاستنكار الدولي. ففي الأسبوع الماضي، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بتقييد نشطاء دوليين ضمن "أسطول السلام" الذي كان يحاول تحدي الحصار الإسرائيلي على غزة، وسخرت منهم. وحتى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وصف تصرفات بن غفير بأنها "حقيرة". كما أقر نتنياهو نفسه عبر الإنترنت بأن "طريقة تعامل الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها". ومع ذلك، لا يزال بن غفير في منصبه الوزاري.
قد يكون استعداء إسرائيل على نطاق واسع أمرًا يستحق العناء لو كانت تحقق الأمن المطلق الذي يسعى إليه نتنياهو. لكن الواقع ليس كذلك. فقد احتلت إسرائيل أكثر من نصف قطاع غزة، لكن حماس لا تزال تسيطر على معظم السكان. ونفذت إسرائيل عملية بارعة عام 2024 باستخدام أجهزة النداء المتفجرة والغارات الجوية للقضاء على معظم قيادة حزب الله، لكن الجماعة لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا.
وتجد القوات الإسرائيلية نفسها الآن غارقة فيما يبدو أنه احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، مما يجعلها عرضة لهجمات حزب الله بطائراته المسيرة. وتفيد شبكة CNN أنه بعد أكثر من شهر من الغارات الجوية الإسرائيلية الأمريكية، "يعيد الجيش الإيراني تنظيم صفوفه بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في البداية".
وفي غضون ذلك يتزايد الضغط على الجيش الإسرائيلي المنهك أصلاً. ففي مارس صرّح رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، للمجلس الوزاري الأمني بأنه "يرفع 10 أعلام حمراء" وأن الجيش "ينهار على نفسه" بسبب عبء القتال المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023.
إن أمة يبلغ تعداد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، مهما بلغت قوتها، لا يُمكنها الهيمنة على منطقة يزيد تعداد سكانها عن 500 مليون نسمة. ومحاولة تحقيق هذا الهدف الوهمي لن تؤدي إلا إلى إضعاف قوة إسرائيل وأمنها.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات