Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رئيس "فيفا" يدعم فلورنتينو بيريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس السوبر السعودي 2026.. الموعد ومكان الإقامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زوجة ليفاندوفسكي تلمح إلى وجهته المقبلة بعد رحيله عن برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحزم السعودي يحسم مصير عمر السومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابالينكا تخطف الأضواء برقصة مايكل جاكسون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر تطورات عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من الدوري السعودي بعد تلقيه عرضا من النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب برناردو سيلفا.. صراع شرس بين برشلونة وأتليتكو مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
مونديال 2026
RT STORIES
ميسي يحصد جائزة جديدة قبل انطلاق كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشاركته الأخيرة.. صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تخفي أوراقها قبل المونديال.. مواجهة تحضيرية خلف أبواب مغلقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مونديال 2026.. إيبولا يتسبب في إلغاء مواجهة دولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كنز من مونديال 1958.. "قميص ولادة الأسطورة" يشعل المزادات العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موكب أسطوري يودع منتخب تركيا إلى كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الكويتية: اعتراض 13 صاروخا باليستيا و17 مسيرة إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة الكويتية: 63 حالة إصابة جراء الاعتداء الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوقع لقاء المرشد الإيراني ويشيد بـ"التوافق الجيد" رغم تعثر محادثات السلام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم": إحباط هجوم بطائرات مسيرة إيرانية على قوات أمريكية في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تطرح خطة تستند على 5 مبادىء لضمان الأمن في الخليج لحل خلافات الدول العربية وإيران وقضية هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة: فرنسا تدفع أوروبا للعودة إلى الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تدمير مواقع تخزين وإطلاق مسيرات أوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا تبدأ تدريب عسكريين أوكرانيين في بولندا اعتبارا من منتصف عام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الفرنسي يحذر: سنتأخر عن ألمانيا عسكرياً.. وبرلين تستهدف أقوى جيش في أوروبا بحلول 2039
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية: موسكو سترد بشكل قاطع على أي محاولات بريطانية للإضرار بسمعة روسيا الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لندن تحرض دول أوروبا على الاستعداد لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
جناح RT يخطف الأضواء في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة إماراتية: نمد جسور سوقنا الإماراتي لتصل إلى قلب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهداه ستيف جوبز لصديقه.. كمبيوتر نادر من آبل يعرض للبيع في منتدى بطرسبوغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. جناح السعودية يبرز في منتدى بطرسبورغ وسط أجنحة روسية ودولية (صور+ فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينها عربية.. أبرز الشخصيات المشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعرض روبوت "ليوناردو" الطبي في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف من منتدى بطرسبورغ: روسيا لديها أكثر من 175 مشروعا مشتركا مع السعودية والإمارات والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. السعودية ضيف شرف والذكاء الاصطناعي أبرز ملفاته (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: منتدى بطرسبورغ يظهر فقدان بولندا "العالقة في حالة رهاب روسيا" لمكانتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يأمل في تحسن العلاقات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حوالي 30 شركة أمريكية ستشارك في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لهذا العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: الحوار مع الولايات المتحدة مستمر لإزالة "عوامل التوتر" في العلاقات
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
فيديوهات
RT STORIES
غروسي يزور محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي بعد استهدافها بمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حريق وأضرار جسيمة في إحدى صالات مطار الكويت بعد هجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاميرا RT يرصد الأوضاع على هامش منتدى بطرسبورغ الدولي يوم إطلاقه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية تدخل جولتها الخامسة وغارات متواصلة على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادي في حزب الله: لن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته جنوب لبنان ولواء غفعاتي يقتحم زوطر الشرقية والغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشفيات في مرمى النيران.. الصحة العالمية تكشف عن 200 هجوم إسرائيلي في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت: ترامب هو الضامن لعدم قصف الضاحية وصفقة أمس تمهد لوقف شامل لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
ماذا ستفعل عودة ترامب بالسياسة الخارجية لواشنطن؟
نشرت صحيفة "المحافظ الأمريكي" The American Conservative مقالا تناول السياسات الخارجية التي سوف ينتهجها ترامب في فترته الثانية حال نجاحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة 5 نوفمبر.
وجاء في المقال الذي كتبه بيتر فان بورين والمنشور على موقع الجريدة:
سترث الإدارة القادمة للبيت الأبيض عن بايدن وهاريس قوة ردع عالمية ضعيفة، مع حروب كبرى في قلب أوروبا وفي نقاط ساخنة بالشرق الأوسط، بما في ذلك هجوم إسرائيل على الأراضي اللبنانية مرة أخرى للمرة الأولى منذ عام 2006. وأصبحت إيران أقرب ما تكون إلى عتبة الدولة النووية، ولم يتحدث أحد مع كوريا الشمالية منذ 4 سنوات طويلة، والقوات الأمريكية متواجدة على الأرض في إسرائيل.

هاريس تحرّف كلام ترامب بنفاق ويأس
كذلك ازدادت الاستفزازات الصينية في آسيا، في الوقت الذي تتسم فيه سياسات جو بايدن تجاه الصين بالعدائية وغير العملية والخطيرة بشكل غير ضروري. لقد تم إعادة رسم الصين بشكل مصطنع بوصفها العدو داخل الصندوق في الوقت الذي تتعثر فيه حروب مكافحة الإرهاب. يتصور بايدن الصين كعدو استبدادي للديمقراطية لشن صراع عالمي ضده، حيث قال: "في عهدي، لن تحقق الصين هدفها لتصبح الدولة الرائدة في العالم، وأغنى وأقوى دولة في العالم" (وكأن الصين تطلب الإذن بذلك.)، ومضى بايدن في زعمه بأن العالم عند نقطة تحول لتحديد "ما إذا كانت الديمقراطية قادرة على العمل في القرن الحادي والعشرين أم لا". وفي وجهة نظر بايدن التي تقتفي أثر رؤية ونستون تشرشل، فإن الولايات المتحدة، ومن يتبعها من العالم الحر بأسره، في مباراة موت مع الصين من أجل قلوب وعقول العالم.
ولكن، ماذا عن أوباما؟ لقد شهدت إدارته الغزو الروسي الناجح لشبه جزيرة القرم دون رد فعل أمريكي يذكر، والوجود المزعج للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك توسع القوات الأمريكية في القتال بليبيا وسوريا واليمن وغيرها من الأماكن. وبرغم هذا، عانى العالم من صعود تنظيم الدولة الإسلامية والهجرة الفوضوية إلى أوروبا. كما شنت إدارة جورج دبليو بوش حربين كاملتين من اختيارها دون أي استراتيجية لتحقيق النصر، الأمر الذي أدى إلى تدمير مصداقية الولايات المتحدة أعقاب الأحداث المدمرة التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر والتي فشلت في إيقافها وأسفرت عن موت الملايين.
من ناحية أخرى، شهدت السياسات الخارجية لترامب تقاسما أوسع للتكاليف داخل حلف "الناتو"، وإن كان ذلك على حساب تعرضه لانتقادات كاذبة حتى يومنا هذا بسبب تهديده بالتخلي عن التحالف. فقد سحبت الولايات المتحدة معظم قواتها من العراق وأفغانستان في الوقت الذي اتخذ فيه ترامب خطوا للوفاء بوعده الانتخابي بإنهاء الحروب التي لا تنتهي والتي يخوضها المحافظون الجدد. إلا أن الأمر الأكثر أهمية هو أن ترامب لم يبادر إلى إشعال أي صراعات جديدة في المنطقة، كما فعلت كلينتون في الصومال وأوباما وبوش في كل مكان آخر.
لقد وفرت اتفاقية الدوحة مع "طالبان" استراتيجية لخروج الولايات المتحدة من أفغانستان، على الرغم من سوء تنفيذها من قبل إدارة بايدن. كما أدت الاتفاقيات الإبراهيمية، وهي سلسلة من صفقات التطبيع، إلى خفض للتوترات في الشرق الأوسط، وتم القضاء على خلافة "داعش" في العراق، ومن الغريب أن ذلك تم بمساعدة غير معلنة من الإيرانيين. وللمرة الأولى منذ عقود، كانت هناك إمكانية ضئيلة للغاية لإحراز تقد مع كوريا الشمالية حيث أصبح ترامب أول رئيس في السلطة يلتقي بزعيمها (وقد سخر منه الديمقراطيون بسبب ذلك).

الشرق الأوسط في أقصى درجات الخطر
على حد تعبير مجلة "فورين بوليسي" Foreign Policy فإن "النتائج مهمة، والسلام النسبي والازدهار الذي ساد خلال فترة ولاية ترامب الأولى قد يجعلانه الرئيس الأكثر فعالية في السياسة الخارجية الأمريكية في حقبة ما بعد الحرب الباردة".
وبالنسبة للفترة الرئاسية الثانية لترامب، فإن إنهاء الحرب بأوكرانيا يشكل الأولوية القصوى، حتى أنه وعد بإنهائها في الأشهر ما بين إعادة انتخابه، نوفمبر، ويوم التنصيب في يناير. ورغم أن هذا الجدول الزمني قد لا يكون ممكنا (لأن ترامب المواطن، من بين أمور أخرى، سوف ينتهك قانون لوغان بممارسة الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة)، فإنه يكشف بوضوح تام أن ترامب لن يستمر في تغذية مفرمة اللحم خارج كييف بالأسلحة والمال، والتي يبدو أنها لا تسفر عن أية نتائج إيجابية.
وسواء كانت لديه علاقة خاصة مع بوتين أم لا، فإن ترامب سيغير السياسة بشكل جذري من خلال فتح جولات من الدبلوماسية مع روسيا، فيما تبدو الأخيرة في هذه المرحلة ناضجة للمناقشات، وترى أن جهودها لإحراز تقدم على الأرض داخل أوكرانيا لا تؤدي إلى أي شيء. وكما هو الحال في معظم الحروب غير الحاسمة، فإن اتفاق "السلام" الناتج سيكون فوضويا. فلا سبب يدعو روسيا للانسحاب من الميدان خالية الوفاض، ولا شك أن أوكرانيا ستضطر إلى التنازل عن الأراضي، ربما تحت ستار "المناطق العازلة التي تسيطر عليها روسيا" أو بعض المصطلحات الذكية الأخرى. ولا أحد يستطيع أن يقول ما هي التكلفة التي تكبدها كل جانب من الرجال والدولارات، لكنها كانت كبيرة، وبالتالي خالية من الإباحية القومية لإدارة بايدن حول "شعب أوكرانيا الحر"، ومن المرجح أن يتم التوصل إلى نوع من الصفقة، وسيجعل الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون الأمور تتحرك بشكل أسرع.
ومع الصين، قد يختار ترامب تحسين ظروف الصراع وتحويله إلى منافسة، اقتصادية في المقام الأول، بين منافسين وليس مجرد حرب عالمية ثالثة. وقد استثمرت تايوان بين عامي 1991-2022 في الصين نحو 200 مليار دولار، وهو مبلغ أكبر حتى من استثمار الصين في الولايات المتحدة، فيما تظل الصين أكبر شريك تجاري لتايوان. ولم يحافظ مبدأ "دولة واحدة ونظامان" على السلام لعقود من الزمان فحسب، بل أثبت أنه مربح للغاية لجميع الأطراف. وكما قال دينغ شياو بينغ عن هذا النوع من التسوية المؤقتة: "من يهتم بلون القطة طالما أنها تصطاد الفئران؟" وقد تسعى الصين ذات يوم إلى شراء تايوان، ولكن حتى ذلك الحين، لماذا تسقط القنابل على أحد أفضل عملائها؟ حتى انها دعت تايوان إلى دورة الألعاب الأولمبية في بكين وشاركت معها في باريس.

لماذا تنهار حملة كامالا هاريس في بنسلفانيا؟
وأي عنف عبر المضيق من شأنه أن يؤثر أيضا على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وهو حافز آخر ضد الحرب. ويبلغ إجمالي الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة أكثر من 145 مليار دولار. وعندما أغلقت جائحة "كوفيد" الخدمات اللوجستية العالمية، تعلّم الجميع أن الاقتصاد الأمريكي يعتمد على التصنيع الصيني والعكس صحيح، فيما تعد الصين ثاني أكبر حامل أجنبي لديون الحكومة الأمريكية. وإذا تداخل شيء ما مع كل هذه التجارة، فسيتعين على الصين إيجاد طريقة لأكل أجهزة آيفون غير المكتملة. وبصرف النظر عن التهديدات العرضية، فإن الصينيين يراهنون حرفيا على استمرار المشاركة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وليس الحرب على بعض الجزر الصغيرة البائسة في بحر الصين الجنوبي.
ولنتأمل هنا كيف سيتمكن ترامب، اعترافا منه بالصراع الاقتصادي، من الحفاظ على التعريفات الجمركية التي فرضها على الصين وقام بتوسيعها جو بايدن. ستواصل الولايات المتحدة بناء قواتها البحرية في المحيط الهادئ من خلال التعاون الاستراتيجي مع اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وربما الهند (أعادت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ تسمية نفسها بالقيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ). والواقع أنه إذا كان ترامب يريد حقا ممارسة الضغوط على الصين، فإنه لا بد وأن يوسع علاقاته مع الهند، أكبر دولة ديمقراطية في العالم. وفي شرق آسيا، لم يؤد إصرار ترامب على تقاسم الأعباء مع كوريا الجنوبية واليابان، كما أعربت "بوليتيكو" عن قلقها في ذاك الوقت، إلى "دفع العلاقات الثنائية إلى نقطة الانهيار"، بل على العكس، نجح في تحقيق هدفه.
ولن يكون من المستغرب أن يحاول ترامب إعادة العلاقات مع كوريا الشمالية، فقد اقتربت جهوده الوليدة إلى حد كبير من أن تستحق جائزة نوبل للسلام، وهو أمر واضح في ذهن ترامب. وتقليل التهديد النووي ضد اليابان وكوريا الجنوبية، فضلا عن إضعاف قيمة كوريا الشمالية كدولة عازلة للصين في شرق آسيا، كلها أهداف تستحق السعي لتحقيقها. وقد امتنعت كوريا الشمالية عن اختبار الأسلحة النووية خلال "السنوات الأربع" من ولاية بايدن (أجرت كوريا الشمالية آخر اختبار لسلاح نووي في عام 2017)، ربما كإشارة إلى أنها لا تزال على استعداد للتحدث مع أي مبادر إذا كان لديه الشجاعة الكافية لطرق الباب.
وأظهر نقل ترامب للسفارة الأمريكية إلى القدس استعداده للقيام بخطوات دبلوماسية ضد رغبات تل أبيب، وقد يفعل شيئا مشابها مع غزة. لقد أرسل ترامب برقية إلى نتنياهو باستراتيجيته: افعل ما عليك فعله في غزة ولكن قم بذلك بسرعة وأعلن انتصارك. من الصعب تحديد الدور الذي سيلعبه بالرهائن، بما في ذلك ما يتعلق بالمواطنين الأمريكيين منهم، وهو ما يعقد الأمور. لقد رسخ بايدن، على نحو أساسي ومخز، اعتقادا بعدم وجود أمريكيين لإبعاد الولايات المتحدة عن أي دور قابل للتنفيذ. يمكن أن يسلك ترامب طريقا آخر، ويطالب خلف الأبواب المغلقة بالإفراج عن الرهائن الأمريكيين. وإذا بقي الرهائن، فسوف يحرر الجيش الإسرائيلي من الضغوط الدبلوماسية الأمريكية. نادرا ما يكون هناك سيناريو "مربح للجانبين" في الشرق الأوسط بشكل عام وفي الشؤون الإسرائيلية العربية على وجه التحديد، وهذه القضية ليست استثناء.
هذا يجعل من إيران نقطة جدل استراتيجية أخرى لم تمسها إدارة بايدن بشكل جوهري برغم دورها المتوسع في المنطقة ونفوضها العالمي. وتقول "فورين بوليسي" إن إدارة بايدن كانت تأمل في إبرام اتفاق نووي منقح مع إيران، ولكن عندما فشلت تلك المفاوضات في وقت مبكر، ترك الغرب بدون خطة احتياطية لوقف البرنامج النووي الإيراني. وقد انسحب ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، تاركا فراغا في السياسة يحتاج إلى ملئه من قبل 47 نائب عارضوه بفعالية في فترة ترامب الثانية.
لقد ركزت فترة ترامب الأولى على عزل إيران، التي وصفها بأنها "الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب". من ناحية أخرى، لم يتطرق ترامب في حديثه إلى الصحفيين بمدينة نيويورك إلى التفاصيل حول ما قد يسعى إليه في أي اتفاق إذا أعيد انتخابه، لكنه قال إن المحادثات ضرورية بسبب التهديد الذي يشكله سعي إيران للحصول على الأسلحة النووية: "يتعين علينا التوصل إلى اتفاق، لأن العواقب مستحيلة. يتعين علينا التوصل إلى اتفاق"، فيما أعرب الرئيس الإيراني الإصلاحي الجديد عن رغبته أيضا في إحياء الاتفاق النووي.
والفشل في التعامل مع إيران سوف يستمر في جر منطقة الشرق الأوسط بأكملها إلى الهاوية النووية، وهو إرث ضعيف لولاية ثانية. ومن الأفضل لترامب أن يتذكر المثل الدبلوماسي القديم: إذا لم تتحدث مع خصومك، فسوف تسمع منهم بالتأكيد.
المصدر: The American Conservative
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ماسك يعد بخفض إنفاق الميزانية الأمريكية إن فاز ترامب بالانتخابات
وعد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك بخفض إنفاق الميزانية الأمريكية تريليوني دولار على الأقل في حال فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم.
"واشنطن بوست": عودة ترامب ستعطّل الدعم الأوروبي لكييف
اعتبرت "واشنطن بوست" أنه رغم وعود الزعماء الأوروبيين لكييف بمواصلة دعمها مهما استمرت الحاجة لذلك، إلا أن هذا الدعم يضمحلّ مع تفاقم مشاكل أوروبا واحتمال عودة دونالد ترامب للسلطة.
التعليقات