Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زعيم حزب فرنسي يهاجم دول أوروبا لتخصيصها أموالا لنظام كييف ويدعوها للتعلم من الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1315 جنديا أوكرانيا وإسقاط 400 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط وتدمير 258 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في هجوم أوكراني بمسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يزيد عن ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارة الإسرائيلية العنيفة على بلدة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
في 94 ثانية.. شيماييف يشعل الأجواء ويسقط وودلي في "RAF" موسكو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أندرييفا تحقق أفضل إنجاز في مسيرتها ببطولة أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. منع كريم حسن شحاتة من الظهور التلفزيوني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لسبب صادم.. محام يرفع دعوى قضائية ضد محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يثير جدلا واسعا بشأن مستقبله في رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فينيسيوس جونيور.. ريال مدريد يتطلع لتجديد عقد نجمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 41 عاما.. مودريتش يحسم مصيره مع كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لأيوب الكعبي في الدوري اليوناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة أمريكية: زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو تعكس عودة واشنطن لمساعي تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يشكر بوتين على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام لإجراء المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
حرب الخليج
RT STORIES
قاليباف: قواعد اللعبة تغيرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحرية الحرس الثوري الإيراني: نواجه السفن المخالفة في مضيق هرمز كل ليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
مهمة "ملكية" صعبة
ذكرت تسريبات صحفية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ينوي التوسط بين مصر وتركيا على أبواب قمة منظمة التعاون الإسلامي المرتقبة في اسطنبول.
إذا صدقت التسريبات الصحفية، فإن المهمة الملكية ستكون شاقة وصعبة جدا، وغالب الظن أن النجاح لن يكتب لها في إنهاء الخلافات المتفاقمة بين تركيا ومصر ورئيسي البلدين رجب طيب أردوغان وعبد الفتاح السيسي، حتى وإن أسهمت في رفع مستوى تمثيل مصر إلى القمة لتسليم الرئاسة إلى الجانب التركي.
وأغدق الملك سلمان العطايا على مصر، وجدد دعم الرياض الاقتصادي للقاهرة بتوقيع حزمة اتفاقات تصل قيمتها إلى 25 مليار دولار؛ إضافة إلى عقد لتزويد مصر بالمشتقات النفطية لمدة خمسة أعوام بقيمة 23 مليار دولار. وفي المقابل أنهى خلافا حدوديا حول ترسيم الحدود والسيادة على جزيرتي تيران وصنافير لمصلحة بلاده، ما أثار ردود أفعال متباينة في مصر.
وطوال أيام زيارة العاهل السعودي إلى القاهرة، آثر الجانبان تجنب الغوص في النقاط الخلافية التي برزت في السنتين الأخيرتين رغم دعم السعودية اللامحدود للرئيس السيسي بعد ثورة 30 يونيو/ حزيران 2013، وإطاحة الرئيس محمد مرسي.
ومن الواضح أن نظرة البلدين متباينة من الملف السوري وطريقة التسوية ومصير الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تصر السعودية على ألا دور له في مستقبل سوريا.
ومع أن تسريبات كثيرة تحدثت عن تنسيق كبير بين القاهرة ودمشق في الجوانب الدبلوماسية والأمنية وحتى العسكرية، فإن امتناع مصر عن المشاركة في الأعمال العسكرية للتحالف العربي في اليمن أظهر وجود اختلافات مصرية-سعودية بشأن طريقة تسوية الأزمة في ذلك البلد بين الحوثيين والرئيس عبد ربه منصور هادي. والاتفاق الوحيد الواضح بين البلدين برز في اجتماع البلدين ضد حكم "جماعة الإخوان المسلمين".
وعلى العكس من ذلك، فإن الجانب التركي يتفق في معظم النقاط مع السعودية فيما يخص الأزمة السورية، ويدعم كلا البلدين قوى عسكرية على الأرض تحارب الجيش السوري وحلفاءه من الإيرانيين والعراقيين و"حزب الله". لكن القيادة التركية، وكما يؤكد متابعون، لا تزال تعدُّ نفسها قائدة لـ "المشروع الإخواني" في المنطقة"؛ وهو خلاف لا يمكن التقليل من تأثيره في العلاقات مع السعودية، أو في محاولة الملك سلمان التوسط بين القاهرة وأنقرة لإنهاء القطيعة المتواصلة منذ خريف عام 2013. كما أن دعم الإخوان المسلمين لا يطيب للرياض التي ترفض مطلقا فكرة "الإسلام السياسي"، أو حتى تأسيس أحزاب على أي أساس فكري أو عقائدي.
وبالبناء على أن السياسة هي فن الممكن، فإن الحديث عن نجاح مهمة الملك سلمان في إنهاء الخلافات بين القاهرة وأنقرة هو مهمة تقترب إلى الخيال في الظروف الحالية. ووفقا للمنطق، تحتاج تركيا إلى بناء علاقات تجارية واقتصادية مع مصر للتعويض عن خسائرها من جراء ما آلت إليه الأمور بعد "الربيع العربي"، وخسارة قسم كبير من تجارتها كنتيجة مباشرة للحرب في سوريا والعراق، وخسارتها في مجال السياحة بسبب إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا. ويستطيع أردوغان تقديم التقارب مع مصر كنتيجة لتغير مواقف العالم الغربي من نظام الحكم في مصر والنظر إليه كسلطة شرعية، وليس نتيجة لانقلاب 3 يوليو/ تموز. ولكن العامل الشخصي سوف يستمر في لعب دور كبير في عدم تطبيع العلاقات وعودتها إلى سابق عهدها. كما أن الرغبة التركية بالانفتاح لها أساس اقتصادي براغماتي أساسا، وهو ما لا يناسب رغبة مصر بقيادة السيسي.
ومن المؤكد أن الرغبة السعودية تتجاوز محاولة التوسط بين تركيا ومصر إلى محاولة بناء تحالف جديد للوقوف في وجه إيران وتحالفاتها الممتدة من طهران إلى بيروت وتتفرع إلى غزة. ومن الطبيعي أن تتجه السعودية نحو القاهرة بما تمثله من قوة بشرية واقتصادية كبيرة في المنطقة، ومرجع ديني يمثل الوسطية، وتركيا صاحبة الثقل الاقتصادي والعسكري والبشري الموازي لإيران في الشرق الأوسط الكبير.
لكن فكرة التحالف المنشود تتغاضى عن حجم الخلافات الكبير بين هذه البلدان في كثير من القضايا، وتتجاهل حقيقة تاريخية مهمة وهي أن المثلث السعودي-المصري-السوري رغم قوته في تسعينيات القرن الماضي، لم يدفع الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى إنهاء علاقته مع إيران، أو حتى إلى وقف تطوير العلاقات معها.
وغالب الظن أن ظروف كل من السعودية ومصر وتركيا سوف تخلق تقاطعات مع ضلعي المثلث الآخرين. لكن موضوعات عدة تعطل تقاربا كبيرا أو تحالفا استراتيجيا بين هذه الأطراف، تبدأ بالقضايا والمنطلقات الفكرية، وتمر عبر اختلاف المصالح الاقتصادية، والنظرة إلى إيران ولا تنتهي بطبيعة شخصيات الحكام.
ومن الواضح تماما أن قادة العرب لا يزالون يفتقدون القوة والإرادة من أجل بناء مشروع عربي يواجه المشروع الصهيوني في المنطقة، أو يكون ندا للمشروعين التركي والإيراني. وهو ما يسهم في مزيد من تشرذم العرب، ويفتح على إعادة تقسيم المنطقة وخسارة جميع الأطراف فيها.
سامر إلياس
التعليقات