مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

81 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

    إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

    فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

  • نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

    نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

تقرير عن "الهدف رقم 1" للاغتيال: في غضون 3 سنوات.. ثلاث محاولات اغتيال استهدفت إيتمار بن غفير

في تقرير لها، سلطت صحيفة "معاريف" الضوء على محاولات اغتيال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد إعلان "الشاباك" عن اعتقال خلية تابعة لـ"حماس" بالضفة خططت لذلك مؤخرا.

تقرير عن "الهدف رقم 1" للاغتيال: في غضون 3 سنوات.. ثلاث محاولات اغتيال استهدفت إيتمار بن غفير
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير / Globallookpress

وفي التفاصيل، أعلن جهاز "الشاباك" والجيش الإسرائيلي اليوم (الأربعاء) أنه تم اعتقال خلية من نشطاء "حماس" من منطقة الخليل في الأسابيع الأخيرة، يُزعم أنها عملت تحت قيادة "حماس" في تركيا وخططت لاغتيال وزير الأمن القومي عضو الكنيست إيتمار بن غفير باستخدام عبوات ناسفة في طائرات مسيّرة. وهذه ليست محاولة الاغتيال الأولى للوزير التي يتم إحباطها، حيث سبقتها عدة محاولات أخرى تم إحباطها أيضا من قبل "الشاباك" والجيش الإسرائيلي: 

  •   محاولة الاغتيال الأولى (2022) - وفق "معاريف" العبرية:

وقعت المحاولة الأولى في عام 2022، وفي شهر مايو من ذلك العام، قُدمت لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في القدس ضد مشتبه بهم في أنشطة "إرهابية" خططوا أيضا لاستهداف بن غفير. بالتعاون مع شرطة القدس، اعتقل "الشاباك" أعضاء الخلية، وهم نشطاء في "حماس" من سكان القدس الشرقية، خططوا من بين أمور أخرى لهجمات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية وشخصيات عامة، بما في ذلك نية استهداف بن غفير. كما كشفت التحقيقات عن نوايا أخرى مثل تصنيع عبوات ناسفة لتنفيذ عملية خطف جنود. واشترى النشطاء أيضا طائرة مسيرة بهدف تسليحها واستخدامها في هجوم على القطار الخفيف في القدس.

تم إطلاع رئيس الوزراء آنذاك نفتالي بينيت بشكل مستمر على إجراءات التحقيق وإحباط الخلية، وأصدر تعليماته لـ"الشاباك" وسلطات إنفاذ القانون بالعمل بجميع الوسائل اللازمة للقبض على كل من يهدد المواطنين الإسرائيليين.

كشف التحقيق الذي أجراه "الشاباك" أن هذه الخلايا عملت تحت قيادة رشيد رشق، وهو ناشط بارز في حماس من سكان البلدة القديمة في القدس، خطط، بالتوازي مع نشاطه، وبالتعاون مع منصور صفدي، وهو ناشط في "حماس" من قرية أبو ثور، لهجوم بإطلاق النار أو هجوم انتحاري في القدس. بالإضافة إلى ذلك، اتضح في تحقيق "الشاباك" أن أعضاء الخلية خططوا للاختباء في الخليل أو جنين بعد تنفيذ الهجمات التي خططوا لها.

اتضح أن رشق أنشأ مجموعة من النشطاء في القدس بهدف تنفيذ أعمال شغب في أحياء القدس الشرقية وفي المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الأخير، بهدف زعزعة الاستقرار. وقام النشطاء بتهريب العديد من الألعاب النارية وكذلك أعلام وشرائط حماس إلى أحياء القدس الشرقية والمسجد الأقصى لاستخدامها في أثناء أعمال الشغب خلال شهر رمضان.

  • المحاولة الثانية (2024) - وفق "معاريف" العبرية:

 وقعت محاولة الاغتيال الثانية في عام 2024، وتم السماح بنشرها خلال شهر أبريل. وكشف التحقيق أن ستة إسرائيليين وأربعة من سكان الضفة الغربية حاولوا إنشاء منظمة تهدف إلى "إلحاق الأذى باليهود والأبرياء". ومن بين المخططات التي اتهموا بها تنفيذ هجمات في الحي الحكومي، وفي المطار، وفي قواعد عسكرية وأمنية، بالإضافة إلى تنفيذ هجوم في مستوطنة "كريات أربع"، خططوا خلاله أيضا لاستهداف بن غفير.

في لوائح الاتهام التي قدمتها المحامية موران غاز من النيابة العامة لـ"لواء الجنوب"، جاء أنه في بداية عام 2023، قرر المتهم الرئيسي بلال نصاصرة من مدينة رهط، إنشاء منظمة لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل والضفة الغربية ضد جنود الجيش الإسرائيلي ومواطني الدولة. ولهذا الغرض، تواصل مع المتهم أكرم عامر، وهو من سكان طولكرم وعمل معه في مطعم، وعرض عليه إنشاء خلية مشتركة من العرب الإسرائيليين والفلسطينيين. وافق عامر على الاقتراح واقترح ضم اثنين من سكان الضفة الغربية كان قد التقى بهما لنفس الغرض: الناشط في حماس أحمد عتيق الذي يمكنه جمع التمويل للمنظمة، ومحمد صبحة، وهو طالب كيمياء يمكن أن يكون مسؤولا عن تصنيع العبوات والمتفجرات.

لاحقا، جند نصاصرة المتهمين سعود أبو لبن من رهط، أحمد صلاح من قرية العرقة، ووسام سويطي من رهط، والذي يعمل واعظا في مسجد ومدرسا في مدرسة وكان من المفترض أن يعمل كمرشد روحي ومرشد للجهاد للمجندين من الضفة الغربية. وكان الاسم المتفق عليه للمنظمة هو "مسجد الرسول".

في صباح 7 أكتوبر، كتب سماح العوبرة من رهط إلى نصاصرة معربا عن رغبته في الاستجابة لنداء محمد ضيف، الذي طلب من كل من يملك سلاحا الخروج للقتال. أجابه نصاصرة بأنهم يجب أن يتحلوا بالصبر، وعبر الاثنان عن سعادتهما ورضاهما بالأحداث وتبادلا صوراً لمسلحين من حماس داخل إسرائيل. لاحقاً، جند نصاصرة أيضا المتهمين سماح، حمزة غيث من رهط، ويوسف أبو هولي من مدينة اللد في المنظمة.

بهدف تسليح المنظمة، حتى قبل إنشائها، في أبريل 2023، تحدث أكرم عامر مع فهمي كتاني، وعرض عليه خططا أخرى لتنفيذ هجمات، وأعطاهم إمكانية الوصول إلى مجموعة على "تلغرام" يمكن من خلالها الوصول إلى خطط تصنيع الأسلحة. لم تنجح محاولات بعض المتهمين لتصنيع أسلحة بناء على تلك الخطط. وبسبب نقص التمويل، لم تنجح أيضا محاولات نصاصرة لشراء بنادق وقذائف هاون للمنظمة.

من أجل دفع الفكرة قدما، وضع نصاصرة خطة تقوم المنظمة بموجبها باستئجار قطعة أرض في رهط أو الضفة الغربية، سيتم فيها إنشاء مصنع للخرسانة أو الكتل، بهدف إخفاء مجمع تحت الأرض سيتم بناؤه تحت المصنع، حيث يتدرب أعضاء المنظمة، ويصنعون الأسلحة، ويأخذون دروسا في اللغة العبرية والجهاد، تمهيدا لتنفيذ الهجمات. وللحصول على تمويل لأنشطتهم، حاول بعض المتهمين خلال حرب غزة التواصل مع أعضاء في "منظمات إرهابية" مختلفة، بما في ذلك حماس والحركة الإسلامية.

عمل المتهمون على إعداد خطط مختلفة للهجمات، ومن بينها هجوم مشترك في كريات أربع، حيث خطط نصاصرة وسعود أبو لبن لنشر شبكة من العبوات الناسفة في أنحاء المكان، وتنفيذ هجوم بإطلاق النار. خططوا للهروب بعد إطلاق النار، مع تفعيل العبوات الناسفة ضد فرق الإنقاذ وغيرهم من المتجمعين في المكان، بهدف قتل أكبر عدد ممكن منهم. وفي هذا الإطار، خطط الاثنان أيضا لاغتيال الوزير بن غفير، الذي يقيم في المدينة، باستخدام قذيفة "آر بي جي" حاولوا الحصول عليها. كما خطط المتهمون خلال "يوم الاستقلال" لتنفيذ هجمات في حيفا، في مطار بن غوريون، وفي الحي الحكومي في القدس.

بالإضافة إلى ذلك، خططوا لعملية خطف لمواطن إسرائيلي بهدف إجراء مفاوضات لإطلاق سراح أسرى، ومهاجمة قواعد مختلفة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك "الكرياه"، "نفاطيم"، "تسئليم"، و"معسكر نتان"، وغيرها. كما خططوا لمهاجمة منشأة تابعة لشركة "رافائيل"، وخطف دروز من الجليل، وخطف حافلة جنود من المحطة المركزية في بئر السبع إلى غزة.

المصدر: "معاريف"

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد