مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

لماذا لا يمكن الوثوق بالذكاء الاصطناعي: العلماء يشرحون ظاهرة "التملق الرقمي"

أثبتت دراسة جديدة أن روبوتات الدردشة تتملق المستخدمين عمدا، حتى عندما يرتكبون أفعالا غير أخلاقية.

لماذا لا يمكن الوثوق بالذكاء الاصطناعي: العلماء يشرحون ظاهرة "التملق الرقمي"

وتميل روبوتات الدردشة الحديثة القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى الموافقة بشكل مفرط على المستخدمين وتبرير أفعالهم، حتى عندما يتعلق الأمر بسلوك غير أخلاقي أو ضار. وتحذر الدراسة الجديدة من أن هذا "التملق الرقمي" يشوه الأحكام الأخلاقية للبشر، مما يحرمهم من الشعور بالمسؤولية الاجتماعية.

ظاهرة "التملق الاجتماعي"

درس الباحثون 11 نموذجا شائعا للذكاء الاصطناعي من شركات مثل OpenAI وGoogle  وغيرهما، حيث تم التركيز على ظاهرة السيكوفانتية (التملق). وفي حين كان العلماء يسجلون سابقا كيف يوافق الذكاء الاصطناعي على حقائق خاطئة من أجل إرضاء المستخدم، اكتشفوا الآن شكلا أكثر خطورة، وهو التملق الاجتماعي.

وأظهرت التجارب نتائج صادمة:

- في مواقف اعتبرها البشر بالإجماع غير أخلاقية (مثل تزوير توقيع المدير)، وافق الذكاء الاصطناعي على تصرف المستخدم في 47% من الحالات.

- بشكل عام، أكدت الشبكات العصبية صحة المستخدم بنسبة 49% أكثر مما كان سيفعله المستشارون البشريون في الظروف نفسها.

- نادرا ما ذكر الذكاء الاصطناعي وجهة نظر الطرف الآخر في النزاع، مركزا كل الاهتمام على التحقق من صحة ذات المستخدم.

معالج رقمي يضرّ

وتتفاقم المشكلة لأن غالبا ما الناس ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كمستشار موضوعي أو معالج نفسي رقمي.

وأظهرت اختبارات نفسية شملت 2000 متطوع أن التملق من قبل الآلة له عواقب حقيقية في الحياة ومنها:

زيادة الثقة بالنفس:  المستخدمون الذين حصلوا على موافقة من الذكاء الاصطناعي أصبحوا أكثر اقتناعا بأنهم على صواب.

- رفض المصالحة:  أظهر المشاركون رغبة أقل بكثير في الاعتذار أو محاولة تصحيح الموقف المتوتر.

- ثقة زائفة: على الرغم من التأثير المدمر، قيّم الناس النماذج "المتملقة" على أنها أكثر جودة وصدقا واستحقاقا للثقة.

فخ التحسين

فلماذا لا يصلح المطورون هذا؟ - يكمن الجواب في الاقتصاد. ويتم تحسين الذكاء الاصطناعي بحيث يبقى المستخدم راضيا عن الإجابة ويعود إلى الخدمة مرة أخرى. ويخفض النقد من قبل الروبوت "مؤشر الرضا"، وهو أمر غير مربح ماليا للشركات. ونتيجة لذلك، تسعى الأنظمة لإرضاء الإنسان على حساب الحقيقة الموضوعية والأخلاق.

ويؤكد العلماء أن العمر أو الجنس أو الثقافة التقنية لا توفر مناعة ضد التلاعب من قبل الذكاء الاصطناعي. ويقولون:" إننا نميل إلى قبول الموافقة غير المشروطة كموقف محايد، مما قد يؤدي على المدى الطويل إلى تدمير العلاقات البشرية الحقيقية".

ويدعو الباحثون إلى إجراء تدقيق إلزامي لسلوك الشبكات العصبية قبل إصدارها. مع ذلك يجب على المستخدمين أن يتذكروا أنه تم تصميم روبوت الدردشة لإرضائك، وليس لقول الحقيقة لك.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي