مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

أسباب الكوابيس الليلية

تشير الدكتورة آنا بيسترياكوفا مديرة معهد علم النفس الجديد، إلى أن الكابوس ليس مجرد حلم مزعج أو مخيف، ويسبب استيقاظا مفاجئا.

أسباب الكوابيس الليلية
صورة تعبيرية / PeopleImages / Gettyimages.ru



ووفقا لها، يتلقى دماغ الإنسان الكثير من المعلومات خلال النهار، ويتنبأ باستمرار شيء ما ويحاكي المواقف. ويحلل الإنسان بعض هذه البيانات بوعي، مثلا عندما يقرأ الأخبار.

وتقول في مقابلة مع Gazeta.ru: "هناك معلومات يحللها الشخص دون أن يشعر، ويفكر دماغ الشخص باستمرار في تعابير الوجه والإيماءات والجرس الصوتي والروائح من أجل فهم نوع الشخص الذي أمامه، وما الذي يجب أن يستعد له، وما إذا كان هناك أي خطر. وهذا ضروري من أجل اتخاذ القرارات المناسبة".

وتشير الأخصائية، إلى أن الدماغ يعود في الليل إلى المعلومات التي وصلته، حيث تتحول من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، وخلال هذه "العودة" بالذات تراود الإنسان الأحلام السيئة.

وتقول: "مثلا شاهد الشخص في النهار فيلما عن كارثة طبيعية، وكان بطل الفيلم شبيها به. لذلك عندما ينام يبدأ الدماغ في معالجة هذه المعلومة، كما لو كان الشخص نفسه في مركز الإعصار وليس بطل الفيلم".

وبالإضافة إلى ذلك، غالبا ما يحلم الإنسان بالكوابيس عندما يقمع المشاعر السلبية. في هذه الحالة، تكون الأحلام المزعجة استجابة للتوتر، أي قد لا يكون السبب واضحا تماما وقد لا يكون مرتبطا بالشخص نفسه. بل بقريب سمع عن معاناته الكثير. يحدث هذا غالبا بشكل خاص لدى الأشخاص العاطفيين. مشيرة إلى أن اللاوعي يحاول بهذه الطريقة نقل بعض المعلومات المهمة إلى الوعي.

ويمكن أن ترتبط الكوابيس بمشكلات فسيولوجية، مثل انقطاع النفس ومتلازمة تململ الساقين واضطرابات النوم المختلفة، والاكتئاب ومتلازمة ما بعد الإصابة والرهاب ومتلازمة التعب المزمن.

وتنصح الطبيبة بتحليل الكوابيس لمعرفة بماذا ترتبط. فمثلا إذا حلم الشخص أنه يغرق فعليه أن يبحث عن حالة مرتبطة به. أو قد يشعر بضيق التنفس، عليه أن يجد الحالة المرتبطة بهذا الشعور وهكذا.

ووفقا لها، من المفيد تخيل النهاية الإيجابية للحلم. بهذه الطريقة سيظهر الشخص للنفس أنه يحاول بمساعدة الكابوس معالجة بعض أحداث الحياة وأن هناك مخرجا وأشخاصا يمكنهم حمايته وأنه يستطيع التعامل مع كل شيء من حوله.

المصدر: Gazeta.ru

التعليقات