لماذا تحمل حلوى "بافلوفا" اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافلوفا؟
كشفت مؤرخة سبب تسمية حلوى "بافلوفا" باسم راقصة الباليه الروسية آنا بافلوفا التي جابت أستراليا ونيوزيلندا عام 1926.
قالت المؤرخة المتخصصة في تاريخ الطعام والأستاذة الفخرية في جامعة أديلايد الأسترالية، باربرا سانتيتش، لوكالة "ريا نوفوستي"، إن الحلوى سُميت تكريما لبافلوفا، في إشارة إلى خفتها ورشاقتها على المسرح.
وكانت بافلوفا من أشهر راقصات الباليه في العالم آنذاك، واشتهرت خصوصا بأدائها رقصة "البجعة المحتضرة". وخلال جولتها في أستراليا ونيوزيلندا عام 1926، حظيت باهتمام جماهيري واسع، ويرتبط اسم الحلوى تقليديا بهذه الجولة.

مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأياد وبصمات روسية
وتُصنع "بافلوفا" من بياض البيض المخفوق مع السكر، وتتميز بقشرة خارجية مقرمشة وقلب طري، وتُقدم عادة مع الكريمة المخفوقة والفواكه الطازجة. ولا يزال أصل الحلوى موضع خلاف بين أستراليا ونيوزيلندا.
ووفق إحدى الروايات الأسترالية، ابتكر الطاهي بيرت ساشه إحدى نسخها الأولى بعد تجارب استمرت نحو شهر للوصول إلى قشرة مقرمشة وقلب طري يشبه المارشميلو. وبحسب روايته، اقترح هاري نيرن، مدير فندق "إسبلانيد" في بيرث، إطلاق اسم "بافلوفا" عليها.
وهكذا، بينما لا يزال البلدان يتنازعان على أصل الحلوى، تبدو صلتها بآنا بافلوفا أكثر وضوحا؛ فقد تركت الراقصة الروسية الشهيرة أثرا امتد، على نحو غير متوقع، من خشبة المسرح إلى مائدة الحلوى.
المصدر: ريا نوفوستي
إقرأ المزيد
شاعر روسي ألماني يكشف عن الروائي الروسي الأكثر قراءة في أوروبا
أشار الشاعر والمترجم ألكسندر نيتسبيرغ إلى أن الكاتب الروسي الأكثر شعبية في أوروبا هو فيودور دوستويفسكي.
من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
تحولت صورة الدب المرتبط بروسيا من خرافة غذّتها كتابات الرحالة والتجار الأوروبيين إلى رمز ذاع صيته عالميا، رغم أنه لم يكن يوما رمزا رسميا للبلاد.
بين "بطل من هذا الزمان" و"صمت الحملان".. كيف تنبأ ليرمونتوف بالرعب النفسي؟
يكشف باحث أدبي عن أوجه تشابه لافتة بين رواية "بطل من هذا الزمان" لميخائيل ليرمونتوف وفيلم "صمت الحملان"، معتبرا أن العمل الروسي يُعد نموذجا مبكرا للرعب النفسي الحديث.
ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرواية المعاصرة
يحضر التراث الإسلامي في الأدب الروسي منذ القرن التاسع عشر، متجليا في أعمال كبار الكتّاب، ومواصلا حضوره في الرواية الروسية المعاصرة.
التعليقات