مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

في موسم درامي اتسم بكثافة الطرح وتنوع الرهانات، حضرت شكران مرتجى بشخصيتين على طرفي نقيض: "ديبة" في مسلسل اليتيم و"سندس" في مسلسل عيلة الملك.

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

الأولى تنتمي إلى دراما الصمت والهامش الإنساني، والثانية إلى دراما الجدل الاجتماعي والمواجهة. وبينهما تتشكل صورة ممثلة تعرف كيف تعيد تعريف حضورها، لا عبر تكرار أدواتها، بل عبر تفكيكها وإعادة بنائها.

  • من الهامش الإنساني إلى صدارة الجدل

ليست المسافة بين الشخصيتين شكلية فحسب، بل جوهرية في طبيعة الصراع وموقع البطلة داخل الحكاية. في "اليتيم" تقف مرتجى على هامش المجتمع، منكسرة ظاهرياً، عميقة داخلياً. وفي "عيلة الملك" تتموضع في قلب العاصفة، حيث يتحول خيارها العاطفي إلى قضية رأي عام داخل النص وخارجه. هذا الانتقال يكشف وعياً فنياً برفض البقاء في منطقة آمنة.

  • حين يتكلم الجسد ويصمت الحوار

لا تعتمد مرتجى على الحوار في " اليتيم" بقدر اعتمادها على الجسد. ف"ديبة" امرأة مثقلة بانحناءة دائمة، تمشي ببطء كأنها تحمل تاريخاً من القهر. الأداء هنا قائم على الاقتصاد، نظرات طويلة، صمت مشحون، حركات دقيقة تُغني عن صفحات من الكلام.

نجحت مرتجى في تجنب الميلودراما، فلم تقدم الشخصية كضحية مستجدية للتعاطف، بل ككائن هشّ وصلب في آن. الجسد المشوّه لم يكن قناعاً شكلياً، بل أداة درامية تكشف الإقصاء الاجتماعي وتحوّله إلى إحساس داخلي دائم. هكذا تحوّل الصمت إلى خطاب، وأصبح الحضور الجسدي نصاً موازياً للحوار.

  • جمال القبح الدرامي 

رهان مرتجى على شخصية "ديبة" كان شجاعاً، إذ تخلّت فيه عن أي عناصر تجميلية معتادة، وقدّمت شخصية تقوم على تشويه الشكل لإبراز عمق الروح. هذا الاختيار لا يُحسب للشكل بقدر ما يُحسب لقدرتها على تحرير الأداء من أسر الصورة. إنها لحظة نضج واضحة، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة – التفاتة رأس، ارتجافة يد – مركز الثقل الدرامي.

  • الحب كفعل مواجهة

على الضفة الأخرى، تظهر "سندس" بشخصية صريحة، واعية، تدخل علاقة عاطفية مع رجل يصغرها بفارق عمر كبير، فتتحول إلى محور جدل اجتماعي. هنا يتغير إيقاع الأداء, الحوار كثيف، المواجهات مباشرة، والانفعالات واضحة.

مرتجى لم تقدّم "سندس" كامرأة متهورة أو باحثة عن صدمة، بل كامرأة تطالب بحقها في الاختيار العاطفي. غير أن الجدل الذي رافق الشخصية كشف حساسية الطرح أكثر مما كشف تعقيده النفسي أحياناً، إذ بدا أن النص يقترب من حدود الإثارة الاجتماعية في بعض اللحظات. فالعلاقة التي جمعت "سندس' بـ"مراد" الذي يقوم بدوره تيم عزيز لم تكن مجرد خط رومانسي، بل منصة لاختبار نظرة المجتمع إلى المرأة حين تكسر الصورة التقليدية للعلاقة. أدائياً، حافظت مرتجى على اتزان الشخصية، ومنحتها بعداً إنسانياً يمنع اختزالها في عنوان جدلي. لكن قوة الفكرة فاقت أحياناً عمق معالجتها، فبقيت الشخصية معلّقة بين الجرأة الفنية والرغبة في إقناع الجمهور بشرعيتها.

  • الصمت مقابل الضجيج مفارقة الشخصيتين

إذا كانت "ديبة" تصرخ بصمتها، فإن "سندس" تواجه بالكلام.

إذا كانت الأولى تبحث عن اعتراف بوجودها الإنساني، فإن الثانية تبحث عن اعتراف بحقها في الحب.

المفارقة أن جوهر الشخصيتين واحد، الرغبة في الاعتراف. لكن أدوات التعبير مختلفة تماماً ،ففي "اليتيم" يتحقق التأثير عبر الداخل، وفي "عيلة الملك" عبر الصدام مع الخارج.

  • بين رهانات النص ونضج الممثلة

 بدا إنجاز مرتجى أدائياً خالصاً في "اليتيم " قائماً على مهارة تحويل التفاصيل الصغيرة إلى معنى كبير. أما في "عيلة الملك" فكان الرهان مشتركاً بين النص والطرح الاجتماعي، ما جعل الشخصية محكومة أيضاً بمدى توازن المعالجة الدرامية.

  • مسار يتجاوز التصنيف

تثبت شكران مرتجى عبر العملين أنها لم تعد أسيرة قالب واحد. فهي قادرة على أن تكون بطلة الصمت كما هي بطلة الجدل. في "اليتيم" قدمت درساً في الاقتصاد التعبيري والنضج الفني، وفي "عيلة الملك" خاضت مغامرة اجتماعية اختبرت حدود التلقي والقبول.

وبين الجرح الصامت والرغبة المعلنة، ترسم مرتجى مساراً فنياً أكثر وعياً وخطورة، يؤكد أن الممثلة الحقيقية لا تُقاس بمدى إثارتها للجدل فقط، بل بقدرتها على تحويل الاختلاف إلى قيمة فنية مستدامة.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

توصية إسرائيلية بالتهدئة مع تركيا عقب غارات سوريا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا